إن الكثير منا يعتقد أنه بمجرد بدأ الحديث مع غيره ينشر روابط و علاقات مع الناس، لكن في الحقيقة هنالك طرق عديدة نستطيع من خلالها التواصل مع الغير، و خلق لغة اتصال مميزه من حيث مغزاها.
أي أنها تهدف على نشر العلاقة المبنية على اللباقة و الاحترام المتبادل بين الأشخاص، و من بين هذه الطرق: إلقاء التحية، الابتسامة، انحناء الرأس تجاه الأكبر سن..... و غيرها من أساليب تحث المرء على التواصل مع الشخص المواظب عليها و المميز بها، كسمة يعرف من خلالها بين الناس.

لكن يصعب ذلك على أشخاص لا يقدموا حتى على إلقاء التحية على الأخريين، أكيد يعتبر ذلك تحدي لاكتساب تلك المهارة، أجل كل حركة، إشارة، تقدم على نشر الخير و الرقي بالمعاملات الفردية تعتبر مهارة تميز الشخص عن الآخر.
و لهذا نسعى لاكتسبها و تلقينها بدورنا للغير.

من بين تلك الحركات العديدة التي تدفع على التواصل و الرقي بالمعاملات، إلقاء التحية.

للأسف العديد من الناس لا يقدموا على إلقاء التحية رغم ما لهذه الحركة من وزنها الثقيل لصقل و توطيد التواصل الاجتماعي بين البشر.

أحيانا كثيرة مجرد قول صباح الخير على الطرف الآخر يشعر المرء بالبهجة والنشاط. و تكون بدورها حالة المتلقي لها {المتلقي للتحية}، خاصة إذا أرفقنا تلك بابتسامة خفيفة، تعلن عن البهجة و المزاج الجيد.

و بمجرد تطبيق هذه الحركة و بدون مجهود يبذل نستطيع أن ننقل ذلك المزاج المبتهج للمتلقي. و نكون بذلك قد قمنا بتواصل غير إيرادي بحركة بسيطة، مبنية على اللباقة و الاحترام.

إذا غير حياتك من الآن!!
و اعلم أنه بمجرد قول صباح الخير..ترسم البسمة على شفاه الأخريين. فكن سباقا و مميزا بها.










• قم بقول صباح الخير!لثلاثة أشخاص على الأقل.

• واظب على ذلك، و قم بزيادة العدد خلال كل يوم يمر بك.

• لا تنسى!إرفاق ذلك بابتسامة خفيفة تعلن من خلالها البهجة و المزاج الجيد على المتلقي لتحيتك الصباحية.

 







• نشر الابتسامة و البهجة، بطريقة بسيطة.

• فتح باب التواصل بأسلوب راقي و محترم.

• جعلها عادة تتميز بها مجتمعاتنا.

• تلقين الأخريين مهارة التواصل و حثهم عليها بمجرد إتباع أسلوبك بالأداء
{أداء تلك المهارة}.

0 التعليقات:

إرسال تعليق